البكري الأندلسي
772
معجم ما استعجم
فأصبحت لا أنسى يزيد وسيبه * غادة السيالى ما أساغ وزودا ( سيلحين ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وفتح اللام ، وكسر الحاء المهملة ، على وزن فيعلين ، وإعرابه في النون . ومن العرب من يقول سيلحون ، وإعرابه إعراب الجمع المسلم ، ونونه أبدا مفتوحة . وهو موضع بالحيرة ، وقيل هو رستاق من رساتيق العراق ، وقد تقدم ذكره في رسم براقش ، وقال الأعشى : وتجنى إليه السيلحون ودونها * صريفون في أنهارها والخورنق ورواه أبو عبيدة : " وتجبى إليه السيلحان وعند صريفين " ، وصريفون : من رزاديق ( 1 ) العراق أيضا . وقال أبو داود الأيادي : لمن الديار بهضب ذي الاسناد * فالسيلحين فبرقة الأثماد ويدلك أنها تلقاء الحيرة قول قيس بن عاصم : لولا دفاعي عنكم ( 2 ) أعبدا * مسكنها الحيرة والسيلحون ( سينان ) بكسر أوله ، وبالنون بعد الياء ، على وزن فعلان أو فعال ، مثل قيراط : قرية من قرى مرو ، إليها ينسب الفضل بن موسى السيناني المحدث . ( السى ) بكسر أوله ، وتشديد ثانيه : موضع قد تقدم ذكره في اللعباء ، بلا همز ، وهو محدد في رسم وجرة . وقال أبو عمرو : السئ بالهمزة : اسم أرض ، والسي : المثل : قلت والرواية في شعر زهير السيي بلا همز . قال : جونية كحصاة القسم مرتعها * بالسي ما تنبت القفعاء والحسك
--> ( 1 ) في ج : رسانيق . ( 2 ) في ج : كنتم .